مركز المصطفى ( ص )

446

العقائد الإسلامية

مرزوق و . . . وهؤلاء نصبوا أنفسهم أئمة ومفسرين ومجتهدين ، فأتوا بهذا الضلال الذي هو تكذيب لحقائق القرآن ، وخروج عما أطبقت عليه كلمة أهل الإيمان والعرفان . فها هو أحدهم يقول : هذه الآيات صريحة في إنكار المشركين للخالق سبحانه وتعالى فدل على أنهم كانوا مشركين في خالقية الله تعالى ) ! ! ! وآخر يقول ( فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية كما قال ابن تيمية ) ! ! والسؤال : هل المفسرون السابق ذكرهم من تلاميذ ابن تيمية ! ! ( الطبري والقرطبي وابن عطية ، والرازي وابن الجوزي . . . ؟ ! ! ! ! وثالث منهم يقول : ( وإني لأعجب من تفريقهم بين توحيد الألوهية والربوبية ، وجعل المشركين موحدين توحيد الربوبية ) . ورابع يقول : ( ثم إنه سبحانه حكم بشركهم لاتخاذهم تلك الأصنام شريكا لله في الخلق وتدبير العالم ، وجوزوا عبادتها خلافا لله تعالى ) تأمل : ( في الخلق وتدبير العالم ) ! ! ( ومن يدبر الأمر فسيقولون الله ) ( قل من بيده ملكوت كل شئ . . . سيقولون الله ) . لكن . . . ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور . - ثم كتب المدعو محمد الفاتح تحت عنوان ( حقيقة شرك عبدة الأصنام ) : يزعم دعاة الوثنية المعاصرة أن المشركين الأوائل كانوا غير معترفين بالله ولا يقرون له بالربوبية ، وأن القرآن الكريم سجل عليهم حكم الكفر لأنهم كانوا يعتقدون في أصنامهم النفع والضر ، وأنها مساوية لله في الألوهية ، بل والربوبية . وقد تقرر في الحلقة الأولى أن المشركين أفردوا الله بالخلق والرزق والتدبير وغير ذلك من أمور الربوبية ، وبهذا انهار جزء كبير مهم من الدعوى التي يرددها محمد علوي المالكي ، وجميع من يدعو إلى عبادة الأولياء والصالحين .